إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
عزيزى الزائر ..
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك .. يمكنك الأن التسجيل بالضغط على زر التسجيل لتتمكن من المشاركة بموضوعاتك ...
و نشكرك لزيارتك لمنتدانا ..

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها

مرحباً بكم فى منتداكم .. منتدى شباب مطرانية مطاى .. لكل مسيحى .. لكل شاب .. لكل الأسرة .. للخدام .. للأطفال .. المنتدى منتداكم .. شارك بموضوعاتك All Copyrights reserved to @ Mr. Emad Moriss
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البابا بطرس خاتم الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Theshepherd_2
Admin
avatar

عدد الرسائل : 324
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

مُساهمةموضوع: البابا بطرس خاتم الشهداء   الأربعاء أغسطس 13, 2008 12:20 am

الوطن الأصلي: الأسكندرية الأسم قبل البطريركية بطرس
تاريخ التقدمة أول أمشير 18 للشهداء - 25 يناير 302 للميلاد
تاريخ النياحة 29 هاتور 28 للشهداء - 25 نوفمبر 311 للميلاد الملوك المعاصرون ديوكلتيانوس
مدة الأقامة على الكرسي 9 سنوات و 10 أشهر مدة خلو الكرسي 20 يوما
محل أقامة البطريرك مدة الرئاسة المرقسية بالأسكندرية محل الدفن كنيسة بوكاليا

هو ثمرة صلوات أمه صوفيا زوجة الكاهن الإسكندري ثيؤدوسيوس، إذ طلبت من الله في عيد الرسل أن يهبها ثمرًا، وفي الليل ظهر لها شخصان يلبسان ثيابًا بيضاء يعلنان قبول الله طلبتها، وبالفعل وُلد بطرس في عيد الرسل التالي. بعد ثلاث سنوات قدماه الوالدان للبابا ثاؤنا لكي يباركه، وفي الخامسة أُرسل ليتعلم الدين، وقد أقيم في السابعة أغنسطسًا، وفي الثانية عشرة شماسًا يخدم الله بروح تقويّ نسكي، وكان ملازمًا الكنيسة ليلاً نهارًا، منكبًا على الدراسة، سالكًا في اتضاع، فأحبه الجميع، وسيم قسًا في السادسة عشرة من عمره. قيل أنه كثيرًا ما كان يرى السيد المسيح نفسه يناول المؤمنين بيد البابا ثاؤنا. عرف القس بطرس كيف ينسحب من وقت إلى آخر للدراسة في الكتاب المقدس حتى تأهل أن يكون عميدًا لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية ويُلقب "المعلم البارع في المسيحية".
وعندما جاء سابليوس القائل بأن الله أقنوم واحد يظهر تارة في شكل الآب وأخرى في شكل الإبن وأيضًا في شكل الروح القدس، أرسل له البابا ثاؤنا القس بطرس فاستصغره لكن سرعان ما أفحمه بل وقيل إنه أُصيب بمرض خطير ومات في الحال وتشتت أتباعه. هذا وقد وهب الله هذا الكاهن عطية إخراج الشياطين وشفاء المرضى. على كرسي مارمرقس إذ كان البابا ثأونا في مرض الموت رأى السيد المسيح يطمئنه على الخدمة، قائلاً له: "أيها البستاني للحديقة الروحية، لا تخف على البستان ولا تقلق، سلمه إلى بطرس الكاهن يرويه، وتعالْ أنت لتستريح مع آبائك". فأخبر البابا تلميذه الذي بكي لشعوره بعظم المسئولية.
وفي أول أمشير سنة 18ش (25 يناير302م) سيم القس بطرس بابا الإسكندرية (17). الانقسام الميلاتي بدأ البابا بطرس خدمته كبطريرك وسط عاصفة الاضطهاد العنيفة التي أثارها الإمبراطور دقلديانوس وشريكه مكسيميانوس. لكن ما أرهق البابا بحق هو الانقسام الداخلي الذي خلقه مليتوس أسقف ليكوبوليس (أسيوط). يبدو أن هذا الأسقف بخر للأوثان، ولما أراد البابا تأديبه رفض، فعقد البابا مجمعًا بالإسكندرية وجرده، أما مليتوس فأخذ موقف العنف إذ صنع انشقاقًا وضم إليه بعض الأساقفة، بل وعند سجن البابا ذهب إلى الإسكندرية وصار يرسم كهنة بالإسكندرية. هذا ما ذكره القديس أثناسيوس، أما القديس أبيفانيوس فيقول أن مليتوس أخذ موقف العنف من المرتدين بسبب الاضطهاد الراجعين، رافضًا توبتهم خاصة الكهنة، أما البابا فأراد أن يبقى الباب مفتوحًا لكل نفسٍ راجعة، مكتفيًا بتقديم التأديب. وقد سُجن البابا بطرس ومليتوس، وبسبب الخلاف وضعا ستارة بينهما داخل السجن حتى لا ينظر بعضهما البعض، فقد فضل البابا أن يخسر الأسقف ومن معه عن أن يفقد الراجعين إلى الله بالتوبة رجاءهم. عُرضت قضية هذا الانشقاق الميلاتي في المجمع المسكوني بنيقية عام 325م، إذ بلغ عدد التابعين لمليتوس 28 أسقفًا، وقد تساهل المجمع معه، إذ قبله كأسقفٍ شرعيٍ في حدود إيبارشيته على ألا يسيم أساقفة أو كهنة فيما بعد، أما الذين سبق فسامهم من الكهنة فيُعاد تثبيتهم من جديد ويعملوا تحت سلطان أسقف الإسكندرية. وفي حالة احتياج أسقفية ما إلى أسقف تعاد سيامة أحد الأساقفة الذين سامهم مليتوس، كما أمر المجمع ألا يُسام أسقف في المستقبل دون حضور ثلاثة أساقفة على الأقل واشتراكهم في السيامة. مع آريوس خطورة الانشقاق المليتي أن آريوس منكر لاهوت السيد المسيح قد وجد في هذا الانشقاق فرصته، إذ انضم إليه ليس من جهة الفكر اللاهوتي وإنما من جهة معاندته ضد الكنيسة. عقد البابا بطرس مجمعًا في الإسكندرية وحرم أريوس، وقد استمر الأخير في نشر تعاليمه. في داخل السجن أُلقيّ القبض عليه وأودع في السجن إما لظهور أول مؤلفاته ضد الوثنية، التي اعتبرها الإمبراطور تحديًا شخصيًا له، وإما بسبب شكوى قدمها سقراطيس، أحد أشراف إنطاكية إلى الإمبراطور. سقراط هذا كان صديقًا للشهيد أبادير، أنكر الأول الإيمان إرضاءً لدقلديانوس، فسألته زوجته التقية أن يسافر معها إلى الإسكندرية لتعميد ابنيهما هناك فرفض خشية غضب الإمبراطور عليه. سافرت الزوجة ومعها الابنان وغلامان، وفي الطريق إذ هبّت عاصفة شديدة خشيت أن يموت الولدان بلا عماد، فبسطت السيدة يديها وحوّلت وجهها نحو الشرق وصلت، ثم جرحت ثديها اليمني ورشمت جبهتيهما بدمها وغطستهما في الماء، وهى تقول: "أعمدك باسم الآب والإبن والروح القدس". وإذ هدأت الريح وبلغت الإسكندرية قدمت الابنين للبابا بطرس، فكان كلما أراد أن يغطسهما تتجمد مياه المعمودية. وإذ روت السيدة له ما حدث اكتفي البابا بالصلاة على الولدين ورشمهما بالميرون. اشتكى سقراط امرأته أمام الإمبراطور فاستدعاها وأمر أن تُربط من خلفها ويوضع الولدان على بطنها ويُحرق الثلاثة بالنار. بعد ذلك أمر الإمبراطور بالقبض على البابا الذي عمّد الولدان. وقد سجن عام 311م. مساعي آريوس أدرك آريوس أن البابا بطرس في طريقه للاستشهاد، لذا في مكرٍ أسرع لينال منه الحل طامعًا أن يعتلي الكرسي من بعده، فأرسل جماعة من الأراخنة يشفعون فيه، أما البابا فأكد حرمان آريوس. استدعى البابا تلميذيه الكاهنين أرشلاوس والكسندروس وأخبرهما أن الأول سيعتلي الكرسي من بعده، يخلفه الثاني، محذرًا إياهما من قبول آريوس في شركة الكنيسة، قائلاً لهما إنه رأى السيد المسيح بثوبٍ ممزق في المنتصف، ولما سأله عن سبب التمزيق، أجابه أن آريوس هو الذي مزقه. حب مشترك إذ علم شعب الإسكندرية بسجن باباهم المحبوب تجمهر الكل حول السجن يريدون إنقاذه دون استخدام أية وسيلة عنيفة بشرية، مشتاقين أن يوقفوا قتله ولو تعرض الكل للموت. اضطر القائد أن يؤجل تنفيذ الحكم يومًا خشية حدوث ثورة. وإذ حلّ الليل لم ينصرف الجمهور فارتبك القائد. أدرك البابا أن احتكاكًا لا بد أن يحدث في الصباح بسببه، وإذ لم يرد أن يُصب أحد من شعبه بسوءٍ، استدعى أحد الأراخنة الموثوق فيهم ليبلغ الوالي أن يدبر إرسال البعض إلى السجن من جهة الجنوب عند أسفل الحائط وسوف يقرع البابا لهم من الداخل فينقبوا الحائط ويخرج إليهم لينفذوا فيه الأوامر الصادرة إليهم. وبالفعل تم ذلك، وخرج البابا سرًا، وهو يقول: "خير لي أن أسلم نفسي فدية عن شعبي ولا يُمس أحد بسوء". سُمح له بزيارة مقبرة القديس مارمرقس الرسول لينال بركته، حيث صلى لله مستودعًا إياه الشعب، سائلاً أن يكون هو آخر شهيد في جيله. وكان بالقرب من القبر عذراء ساهرة تصلي سمعت صوتا ًيقول: "بطرس آخر شهداء هذا الاضطهاد". تقدم البابا للجند فكان وجهه كملاكٍ، ولم يجسر أحد من الخمسة جنود أن يقتله، عندئذ قدم كل واحدٍ منهم قطعة ذهبية ليأخذ من يضرب رقبته الخمس قطع، فتجاسر أحدهم وضربه، وكان ذلك في 29 هاتور سنة 28ش (سنة 311م). في الصباح أدرك الشعب ما قد حدث، فوضع جسده على كرسي مارمرقس إذ لم يجلس عليه قط كل أيام بطريركيته، وكما قال لكهنته انه كلما أراد الجلوس شاهد قوة شبيهة بالنور حالة في العرش فكان يكتفي بالجلوس أسفله. دُفن مع القديس مارمرقس، لكنه إذ كان قد بني لنفسه مقبرة في موضع يقال له: "لوكابتس" نُقل إلى هناك ورافقته معجزات كثيرة. وكان السكندريون يحتفلون بعيده سنويًا، يقضون الليل في التسبيح لينتهي بقداس إلهي يقيمه بابا الإسكندرية، يعقبه وجبة أغابي "وليمة محبة" على شاطئ البحر.
كتاباته 1. أهمها "الرسالة الفصحية"، تُسمى "الرسالة الخاصة بالقوانين"، أصدرها بعد الاضطهاد الذي أثيرعام 302م، تحوى 14 قانونًا خاصة بتأديب الإخوة الجاحدين، الراجعين بالتوبة، وهي تحذر من إثارة الوالي للاضطهاد بقصد نوال إكليل الاستشهاد. وُضعت عام306م، سبق لنا ترجمتها ونشرها. له أيضًا "رسالة فصحية ثانية".
2. الرسالة إلى الإسكندرانيين، يحذرهم فيها من مليتوس.
3. مقالات: "عن مجيء مخلصنا"، "عن القيامة من الأموات"، "عن اللاهوت"، "عن النفس
البابا بطرس و أريوس
آريوس شخصية فذة وعقلية كبيرة وجدت أرض خصبة حينما ضعفت مدرسة الأسكندرية بعد حرم العلامة أوريجانوس , فلم تجد من يقف أمامها فى بداية تكوينها , وكان آريوس لاهوتياً متعلماً , ناسكاً فى طبعة , إجتماعياً فى معاملاته فإستطاع أن يجذب الكثيرين بحلاوة لسانه , بالأضافة إلى قدرة فائقة على الوعظ (1) والخطابة وقيادة الجماهير وأقناعها .
وآريوس ليبى المولد , ولد فى ليبيا حوالى سنة 270 م (2) , وظهر آريوس فى عصر البابا بطرس خاتم الشهداء وقد أنضم مع المنشق مليتيون (ميليتيوس) بعضاً من الوقت , ولكنه أنفصل عنه وخدم فى كنيسة الأسكندرية فإستطاع أن ينال الشموسية على يد الطوباوى بطرس (3) ,وعندما أشتهر فى الوعظ والخطابة والأخلاق الجيدة رسم كاهناً على الكنيسة فى بوكاليا بالأسكندرية .
وأرتبط بآريوس كثيرين من المشهورين , أما أرتباط (آريوس) بلوقيان الأنطاكى سواء بالألتقاء أو السماع له فهو موضع تسائل , لأنه أقتبس من تعاليمه , كتابع له يحمل نغمات تعليمه , معتبراً إياه أستاذاً له (4) .
لاحظ البابا بطرس أن آريوس فى بعض عظاته ينكر اللاهوت ويشيع افكاراً غريبة على التعليم المسلم من الرسل , فتجاهل آريوس أن السيد المسيح واحد مع الآب فحاول أن يكشف له خطأه , ولكن كان هذا بعد فوات الأوان حيث كان قد صارت له شعبية كبيرة .
مجمع محلى
وعندما وجد البابا أن الأمر بدء يستفحل عقد مجمعاً بالأسكندرية وكان من قراراته حرم آريوس , والي عام 318 م.، قام اسقف الإسكندرية بعقد مجمع ضم حوالي 100 أسقف من مصر وليبيا حيث أعلنوا بعد التداول والنقاش بطلان تعاليم آريوس ودعوه إلى التوقف عن نشر هرطقته (أي تعاليمه الضالة الفاسدة) وأرسلوا رسائل بالموضوع إلى أبرز الأساقفة في الكنيسة ليعلموهم بالأمر وبقرار المجمع الذي اعتمد أساسا على بداية إنجيل بحسب القديس يوحنا: "في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة لدى الله، وكان الكلمة الله". ولكن آريوس أستمر فى نشر تعليمه المخالف للعقيدة المسلمة من الرسل
مساعى آريوس لنوال الحل من الحرمان
أدرك آريوس أن البابا بطرس لن يخرج من السجن لأنه لن يبخر للأوثان , فأسرع يبذل كل جهده لنوال الحل منه حيث أنه يطمع فى أن يعتلى الكرسى المرقسى من بعده , فأرسل جماعة من اكابر وأغنياء الأسكندرية يشفعون لدى البابا المسجون المشرف على الموت , ولكن كان رد البابا لهم : " ليكن آريوس محروماً من الكنيسة ومن مجد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع إبن الإله الحى , الآن وإلى الأبــــد !!! "
آريوس والثـــوب الممزق
أنفرد البابا بطرس مع تلميذيه أرشلاوس وألكسندروس وقال لهما :-
[ ليت الرب , إله السماء يعيننى لأتمم شهادتى على أسمه , وأنت يا ارشلاوس فستأتى بعدى على هذا الكرسى , وألكسندروس يكون من بعدك , لا تقولا أنى ظالم بسبب مسلكى مع آريوس فإنى لم أحرمه بإرادتى الخاصة , بل السيد المسيح نفسه هو الذى حرمه , فإنه فى الليلة الماضية بعد أن قمت بالصلاة ونمت رأيت كأنى أصلى فى قلايتى وفجأة دخل شاب إلى القلاية , وكان ودهة يضئ كالشمس أضاء الدار كله , كان مرتدياً ثوباً أبيض لكن كان ممزقاً فى المنتصف وقد أمسك بيديه جانبى الثوب .. أنتابتنى الدهشة .. وصرخت : " من الذى شق ثيابك يا سيدى ؟ " أجابنى : " أريــوس هو الذى مزقه , فإياك أن تقبله أو يكون لك معه شركة , واليوم سيأتيك قوم يسألونك فيه , فلا يرضى قلبك عليه , ولا تحلــه , بل زده حرماناً , أقول لك هذا ولتلميذيك أرشلاوس وألكسندروس اللذين يجلسان على الكرسى من بعدك أوصهما ألا يقبلاه .. "
ثم أخبرنى أننى سأنال أكليل الشهادة وأنتهت الرؤيا ..
البابا بطرس يوصى تلاميذه
لقد رأيتما كيف عشت زمانى كله بينكم وديعاً متواضعاً , كما تعلمان ما نالنى من تجارب حلت بى من الوثنيين وتعرفان أيضاً كيف كنت أهرب من موضع إلى موضع , كيف مضيت إلى الجزر وإلى وفينيقية ومدن سوريا وفلسطين ولم أفتر عن الكتابة لكم سراً وجهراً , ولم أغفل عن القطيع الذى أؤتمنت عليه نهاراً وليلاً , وكان قلبى يتألم لهم .
أنتما تعرفان أيضاً أنى لم أترك الأهتمام بالأساقفة فيلاس وهوزيكيوس وباخوميوس وثيودوسيوس الذين سجنوا من أجل إيمانهم بالسيد المسيح وأستحقوا نعمة الرب ( الإستشهاد) , فقد كنت أوالى الكتابة إليهم من بلاد فارس وأذكرهم فى رسائل لئلا يجرى عليهم شئ كما حدث مع الكهنة المسجونين معهم والستمائة والستين نفساً (31) ولما سمعت أنهم أستشهدوا مجدت السيد المسيح وقدمت إليه الشكر على ما وهبهم من قوة الإيمان والثبات فى مسيحيتهم .. وما أعده لهم من أكاليل مجد والغلبة الذى توج بها رؤوسهم , وأنى أسأله أن يحسبنى معهم ..
لقد علمتما يا أرشلاوس وألكسندروس الشرور التى لحقتنى من مليتوس أسقف ليكونوليس الذى قسم الكنيسة التى اشتراها السيد المسيح بدمه الذكى وجسده الطاهر ووضع نفسه فدية عنها ..
منذ زمان والولاة قد تآمروا على كل يوم بالقتل كما تعلمان , وهم مزمعون أن يتمموا ما قد أمروا به , فأنا لا أخاف على نفسى بل أشنهى أن أكمل سعي الذى قدمنى الإله الحى إليه , , وليعيننى الرب أن أتمم الخدمة التى قبلتها منه .
بعد اليوم لا تعودان ترياننى فى الجسد , وانا أشهد أنى قد أظهرت لكما كل شئ وأوضحت كل الأمور , وأوصيتكما بكل ما يجب عمله وأصبحت بريئاً من كل أثم فإحفظا القطيع الذى أقامكما الروح القدس عليه وأحرسا كنيسة الرب التى أقتناها بدمه
وأنى أعلم أنه بعد مفارقتى سيقوم البعض ويتكلمون بتجاديف ويضلون ويقسمون الكنيسة كما فعل مليتس إذن أسهروا قإن الشدائد بلا حصر ستلحق بكما فقد علمتما بما لحق بألأب ثاؤونا الذى قام بتربيتى ... وما صادفه من الشرور ... وإنى أرجوا ان أنال مثل النعمة التى أقتناها بحسن أعماله , وكذا مثل نعمة ديونيسيوس الذى كان مختفياً من مكان إلى آخر من أجل سابليوس الهرطوقى , وماذا أقول من أجل ياركلاوس وديمتريوس الكرام المغبوطين , وما لقياة من الشغب من أورجين والذين كانوا معه , ... لكن نعمة الرب كانت مع هؤلاء جميعاً رافقتهم وحفظتهم .
والآن أسلمكما للرب بكلمة النعمة وهو القادر أن يحفظكما ويحفظ قطيعه (37) .
ولما قال هذا جثا على ركبتيه وصلى وسجد مع أرشلاوس وألكسندروس وشكر الرب , ثم ضمهما إلى صدره معانقاً إياهما يقبلهما قبلة الوداع , أما هما فكانا يقبلان يديه ويودعانه والدموع تنهمر من أعينهما من أجل قوله إنهما لا يريان وجهه بالجسد بعد هذا اليوم .
عاد البابا إلى زائريه فى السجن ووقف معهم يسندهم ويصلى من اجلهم ثم باركهم وصرفهم معطياً إياهم السلام (38)

المـراجع 1. الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - كنيسة علم ولاهوت - القمص تادرس يعقوب ملطى ص 63 - 70
2. تــــاريخ الكنيسة - يوسابيوس القيصرى (264 - 340 م ) - تعريب القمص مرقس داود
3. البابا بطرس خاتم الشهداء – د. ملاك لوقا 4. التربية الكنسية القبطية الارثوذكسية – الصف السادس
5. www.coptichistory.com 6. السنكسار 29 هاتور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matay.yoo7.com
 
البابا بطرس خاتم الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها :: سير القديسين .. الشهداء-
انتقل الى: