إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
عزيزى الزائر ..
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك .. يمكنك الأن التسجيل بالضغط على زر التسجيل لتتمكن من المشاركة بموضوعاتك ...
و نشكرك لزيارتك لمنتدانا ..

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها

مرحباً بكم فى منتداكم .. منتدى شباب مطرانية مطاى .. لكل مسيحى .. لكل شاب .. لكل الأسرة .. للخدام .. للأطفال .. المنتدى منتداكم .. شارك بموضوعاتك All Copyrights reserved to @ Mr. Emad Moriss
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخشبة الحزين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Emmy

avatar

عدد الرسائل : 40
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 07/10/2008

مُساهمةموضوع: الخشبة الحزين   الجمعة نوفمبر 28, 2008 12:53 pm

فى ليلة من ليالى البرد القارصة جمع حطاب أثناء سهرة قطع من الخشب لكى يستدفء بها ،
و عندما علمت تلك الخشبة التى من الغابة الملقاه وسط قطع الخشب مصيرها
توسلت و هى باكية محدثة الحطاب بأن يرحمها و يتركها و لكنه كان ذو قلب غليظ قاسى .
فأجابها بالرفض معللاً ذلك لأنها عديمة المنفعة ،
و أكثر ما يمكن أن يستفاده منها هو أن يستدفئ بها فى تلك الليلة القارصة البرودة .
و فى ذلك الوقت تصادف مرور شيخاً مسناً ذو لحية بيضاء طويلة مسترسلة على صدره ،
و وجهه مهيب و وقور و قد سمع توسلات الغابة و تنهداتها و رأى دموعها .
فتقدم ذلك الشيخ إلى الحطاب و طلب منه تلك الخشبة ،
فأمتنع الحطاب أولاً بحجة أنه سوف يستدفئ بها .
و لكن ما أن عرض عليه الشيخ مبلغ من النقود مقابل الخشبة العديمة الفائدة فى نظره قبل العرض لتوه .
لكنه تساءل متحيراً كيف يدفع هذا الشيخ هذه النقود فى تلك الخشبة العديمة الفائدة ؟
أما الشيخ فأخذ الخشبة و لم يمشى
و لكنه جلس بجوار الحطاب و أخرج من جيبه سكينة صغيرة ،
و بدأ يقشر ما عليها من قشور ، و فرغ ما بداخلها من حشو ،
و ثقب فيها عدة ثقوب .
هذا كله حدث أمام الحطاب الذى كانت نظراته تلاحق و تتابع فى دهشة و إستغرب عمل ذلك الشيخ .
أما الخشبة فكانت تبكى متألمة طالبة الرأفة من الشيخ الذى قال لها لو تركتك و مضيت حتما ستقعى فى يد من لا يرحمك
و يكون مصيرك كالبهاء و قال لها أيضاً تحملى قليلاً فإن هذه الألام تؤول لمنفعتك .
إستمر الشيخ فى عمله إلى أن إنتهى منه
و نظر إلى الحطاب الذى كان مذهولاً مستغرباً لما يحدث ،
و أخذ شهيقاً طويلاً وادخل السكينة إلى جيبه مرة أخرى ،
و بدأ الشيخ يضع أطرف انامله على الثقوب التى فى الخشبة
و بدأ يرفع فوهتها إلى فمه ثم نفخ فيها و هو يحرك أصابعه و يلاعبها على الثقوب
و كانت دهشة كبيرة جداً قد أصابة ذلك الحطاب عندما سمع تلك النغمات المبدعة
التى سرعان ما استوقفت المارة و جمعت شتاتاً من الناس أتوا على صوت أنغام الخشبة
و وقفوا فى إنصات عجيب أمام السيمفونية الرائعة التى عزفها ذلك الشيخ .
و هم يتطلعون إلى ملامحه و إلى لحيته البيضاء .
و ما إن انتهى الشيخ من عزفه حتى صفق له الجميع و إنحنوا له فى إعجاب .
و منهم كثير من أرادوا شراء (الخشبة) ليست خشبة بعد أقصد المزمار و بمبالغ كثيرة ..
فى ذلك الحين نظر الشيخ إلى الحطاب و قال له :
أمازلت متعجباً بسبب ما دفعت لك ثمناً لهذه الخشبة حقاً إنها فى يدك لا قيمة لها لكن انظر كم تكون قيمتها الآن ؟ .
المقيم المسكين من التراب . الرافع البائس من المزبلة ليجلسه مع اشراف مع اشراف شعبه .
منقوووووووووووووووووول للأمانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخشبة الحزين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها :: الخدام و الخدمة :: منتدى التأملات و القصص الروحية-
انتقل الى: