إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
عزيزى الزائر ..
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك .. يمكنك الأن التسجيل بالضغط على زر التسجيل لتتمكن من المشاركة بموضوعاتك ...
و نشكرك لزيارتك لمنتدانا ..

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها

مرحباً بكم فى منتداكم .. منتدى شباب مطرانية مطاى .. لكل مسيحى .. لكل شاب .. لكل الأسرة .. للخدام .. للأطفال .. المنتدى منتداكم .. شارك بموضوعاتك All Copyrights reserved to @ Mr. Emad Moriss
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهج مدارس أحد للصف السادس الابتدائى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Mo7a

avatar

عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: منهج مدارس أحد للصف السادس الابتدائى   السبت سبتمبر 13, 2008 2:08 am

الدرس الأول القديسان قزمان ودميان
+" هكلمكم بنعمة المسيح عن اتنين من احسن الدكاترة والاطباء اللى كانوا مشهورين فى عصرهم؛ بس هما مختلفين عن دكاترة اليومين دول فى انهم كانوا بيشفوا امراض الناس بس مش بالادوية بس لكن بقوة الصلاة اللى بتنقل الجبال....


القديسان الشهيدان
قزمان ودميان

+ هما اثنين من القديسين العرب الذين ولدوا فى شبه الجزيرة العربية؛كانوا بيشتغلوا دكاترة.وكانوا دكاترة شاطرين اوى مشهورين بانهم لهم قدرة هايلة على الشفاء والعلاج.
+ كان ليهم تلات اخوات تانيين هم انتيموس و لاونديوس و ابرابيوس؛وكانت امهم قديسة ناسكة ربت الخمس اولاد على محبة الكنيسة والحياة مع الله وكانت امهم اسمها ثيودورا واطلق عليهم بعد كدة اسم الخمسة وامهم.
+ اتجه اخوتهم الثلاثة انتيموس وابرابيوس ولاونديوس لحياة النسك والرهبنة ؛ اما قزمان و دميان فكانوا بيتعلموا ساعتها الطب وكيفية الصلاة على المرضى لشفائهم ليتمجد اسم الله فيهم. وفعلا ربنا ساعدهم وكانوا بيعملوا معجزات كتيرة اوى منها فتح عيون العميان ؛وشفاء المرضى واخراج الارواح النجسة.
+" وهذه الايات تتبع المؤمنين ؛ يخرجون الشياطين ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون. (مرقس 17:16) "+
وكان فى ناس كتير اوى بيامنوا باله قزمان ودميان من المعجزات اللى بيصنعها الله على ايديهم.واتعاهدوا مابينهم انهم مايخدوش اى اجر على الخدمة اللى بيعملوها للناس مهما تعبوا فيها.
+ مرة جاتلهم واحدة تعبانة جدا واهلها عرضوها قبل كدة على دكاترة كتير اوى وكلهم قالوا ان مفيش امل لشفاؤها خالص ولما سمعت عن المعجزات بتاعت قزمان ودميان راحتلهم ووصلى القديسان علشانها وربنا شفاها فعلا ؛ففرحت اوى وعرضت عليهم مكافاة مادية لكنهم رفضوا فالحت عليهم انهم لازم ياخدوها وحلفت عليهم بالمسيح انهم لازم يقبلوها منها فاخذها القديس دميان ووزعها على الفقراء.
+ عرف القديس قزمان ان القديس دميان اخد المكافاة من الست اللى ربنا شفاها وزعل منو جدا لدرجة انو اوصى بانو لما يموت ميندفنش جمبو ...طبعا ربنا مش هيسمح ابدا للشيطان انو يدخل مابينهم لان ربنا اله قلوب وعارف كل واحد ونيتو وهو بيفكر ازاى...وعلشان كدة ظهر رب المجد يسوع المسيح لقزمان وقالو ان دميان قبل المكافاة على اسمى مش حبا فى المال وهو بعد كدة وزعها على الفقراء واتصالحوا بعد كدة.
+ ومرت السنين...وعرف الامبراطور دقلديانوس ان المسيحية ابتدت تنتشر وسمع عن القديسان ومعجزاتهما فامر ليسياس الحاكم المسؤول عن المكان اللى كان فيه قديسانا فى شبه الجزيرة العربية وبالفعل قبض عليهم هما واخوتهم التلاتة وامهم بحجة انهم رفضوا التبخير للاوثان وانهم بيجذبوا الناس للمسيحية عن طريق اعمال الشفاء السحرية اللى بيعملوها قدام الناس.

+ عذابتهم +

امر بوضعهم على دواليب حديدية تبرز منها مسامير حديدية فارتضت عظامهم وشفاهم ربنا
+ كسرت الملايكة القيود الحديدية اللى كانت حواليهم وشفوهم وامن الجنود اللى كانوا بيعذبوا القديسان وامن كل من راى ذلك معهم فامر الحاكم بقطع رؤوس الجنود اللى امنوا باله قزمان ودميان.
+وضعهم الحاكم تلات ايام وتلات ليالى فى اتون النار وربنا مخلاش النار تيجى ناحيتهم .تماماً كوعد الرب
+"وابواب الجحيم لن تقوى عليهم "+
ولما والدتهم ثيؤدوتى شافت الحاجات اللى بتحصل لاولادها كانت بتثبتهم على الايمان وتقوية نفوسهم فامر الحاكم بقطع راسها هى الاول وفعلاً استشهدت القديسة ثيؤدوتى ولكن ترك جسدها مفصولاً عن راسها دون ان يدفن.
+فصاح القديس قزمان
هو مفيش حد يرحم الست العجوزة دى ويدفن جسدها رحمةً بيها؟ فسمع نداؤه القديس بقطر رومانوس واخذ الجسد وكفنه ودفنه.
+واستشهد القديس بقطر رومانوس فى 27برمودة وبعدها بيوم امر الحاكم بقطع راس القديسان العظيمان قزمان و دميان وبالفعل نالا اكليل الشهادة.

+اعيادهم+
عيداستشهادهم:-
22هاتور-1ديسمبر
عيد تكريس كنيستهم:-
30هاتور-9ديسمبر
22بؤونة-29يونية


نعيد بتذكار تكريس كنيسة القديسين قزمان ودميان واخوتهما انتيموس ولاونديوس وأبرابيوس وأمهم ثاؤذوتي كانوا من إحدى بلاد العرب وكانت أمهم تخاف الله محبة للغرباء رحومة وقد ترملت عليهم صغارا فربتهم وعلمتهم مخافة الرب . وتعلم قزمان ودميان مهنة الطب وكانا يعالجان المرضي بلا أجر أما اخوتهما فمضوا إلى البرية وترهبوا ، ولما كفر دقلديانوس وأمر بعبادة الأوثان أعلموه عن قزمان ودميان أنهما يبشران في كل مدينة بالسيد المسيح ويحرضان علي عدم عبادة الأوثان فأمر بإحضارهما وتسليمهما لوالي المدينة الذي عذبهما بأنواع العذاب المختلفة ثم استعلم منهما عن مكان اخوتهما ولما عرفه استحضرهم وأمهم أيضا فأمر أن يعصر الخمسة في المعصرة ولما لم ينلهم آذى أخرجهم وألقاهم في أتون النار ثلاثة أيام وثلاث ليال ثم طرحهم في مستوقد حمام وأخيرا وضعهم علي أسرة من الحديد الساخن وفي هذه جميعها كان الرب يقويهم ويشفيهم ولما تعب الوالي من تعذيبهم أرسلهم إلى الملك فعذبهم هو أيضا وكانت أمهم تعزيهم وتصبرهم فانتهرها الملك فلعنته في وجهه ولعنت أوثانه النجسة فأمر بقطع رأسها ونالت إكليل الشهادة . وبقي جسدها مطروحا لم يجسر أحد أن يدفنه وكان القديس قزمان يصرخ في أثناء ذلك قائلا : " يا أهل هذه المدينة أليس بينكم أحد ذو رحمة فيستر جسد هذه الأرملة العجوز ويدفنها ؟ " عند ذلك تقدم بقطر بن رومانوس وأخذ الجسد وكفنه ثم دفنه . ولما علم الملك بما عمل بقطر أمر بنفيه إلى ديار مصر وهناك نال إكليل الشهادة وفي الغد أمر الملك بقطع رؤوس القديسين قزمان ودميان وأخوتهما . فنالوا إكليل الحياة في ملكوت السموات . وبعد انقضاء زمان الاضطهاد بنيت لهم كنائس عديدة أظهر الرب فيها آيات وعجائب كثيرة شفاعتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما .
وتعيد لهم الكنيسه يوم 22 بؤونه.



تمجيد الشهداء الأخوان قزمان ودميان
الاخوة القديسين البررة المباركين
تمجيدهم فى كل حين قزمان واخوه دميان
فزمان ودميان مهنتهما طبيبان
المرضى يعالجان قزمان واخوه دميان
اخوتهما اتيتموس ولانديوس وابرابيوس
محبى الله القدوس قزمان واخوه دميان
امهم القديسة ثاوذوتى النفيسة
على ايمانهم حريصة قزمان واخوه دميان
لما ترملت عليهم قد صبرت
حتى كبروا و حصدت قزمان واخوه دميان
اخوتهما قد مضوا للبرية يترهبوا
والرب يعبدوا قزمان واخوه دميان
دقلديانوس الكافر سمع سمع فاخر
عن محبى القادر قزمان واخوه دميان
انهما يبشران فى كل زمان ومكان
بيسوع ابن الديان قزمان واخوه دميان
وايضا يحرضان كل فرد وانسان
بعدم عبادة الاوثان قزمان واخوه دميان
فامر باحضارهم وللوالى سلمهم
وهو قد عذبهم قزمان واخوه دميان
ثم استعلم منهم عن مكان اخوتهم
عرف فاستحضرهم قزمان واخوه دميان
امرهم ان يبخروا للاوثان و يسجدوا
بامره لم يعملوا قزمان واخوه دميان
فامر ان يعصروا الاخوة الخمسة عنده
فاعانهم ربهم قزمان واخوه دميان
من العصرة اخرجهم فى اتون النار طرحهم
ثلاث ليال بايامهم قزمان واخوه دميان
ثم عاد طرحهم فى مستوقد ليحرقهم
والنار لم تلمسهم قزمان واخوه دميان
على اسرة وضعهم من الحديد صنعهم
بالنار سخنهم قزمان واخوه دميان
كان الرب يقويهم يسندهم و يشفيهم
وملاكه يعزيهم قزمان واخوه دميان
فلما تعب الوالى من عذابهم المتوالى
ارسلهم للملك البالى قزمان واخوه دميان
فظل يعذبهم بالاته و يعذبهم
حتى تعب منهم قزمان واخوه دميان
قد كانت امهم تتالم لعذابهم
ودابت على تشجيعهم قزمان واخوه دميان
الملك انتهرها على تشجيعها لاولادها
واراد مهادنتها قزمان واخوه دميان
فلعنته فى وجهه مع كل الهته
فاصدر عليها امره قزمان واخوه دميان
بقطع راسها فنالت اكليلها
وصعدت لحبيبها قزمان واخوه دميان
قد بقى جسدها مطروحا فى مكانها
لم يقدر احد ان يدفنها قزمان واخوه دميان
فصار ابنهاالقديس قزمان يصرخ ويصيح
الا يوجد قلب حسيس قزمان واخوه دميان
يوجد فيه رحمة يدفن هذه المراة
ويوارى جسدها قزمان واخوه دميان
مار بقطر تقدم وجسدها قد اكرم
فامر بنفيه الاظلم قزمان واخوه دميان
ثم قطعوا رؤوسهم فنالوا اكليلهم
من عند خالقهم قزمان واخوه دميان
صلواتهم تكون معنا بركاتهم ترفعنا
للرب فيقبلنا قزمان واخوه دميان
تفسير اسماءكم فى افواة كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله قزمان ودميان اعنا اجمعين



بركة وشفاعة القديسان العظيمان
قزمان ودميان
فلتكن مع جميعنا
آميــــــــــــــــن
اذكرونى فى صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=586946919
Dr.Mo7a

avatar

عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 13/08/2008

مُساهمةموضوع: ايليا واقامة ابن الارملة   السبت سبتمبر 13, 2008 8:19 pm

الدرس الثانى

ان لفظة " ايليا " معناها " الرب الهى "... على أنها يمكن أن تحمل معنى آخر " الرب قوتى " .. وهذه توضح لنا سر حياته ، فقد كان الله حصن حياته فممن يرتعب ؟

إيليا .. هذا النبى النارى ، لم يكن أصلا إلا فتيلة مدخنة ، ولكنه بالأيمان وصل الى ما وصل إليه .

إعالة الغربان له:

" انطلق من هنا واتجه نحو المشرق واختبىء عند نهر كريث " ( 1 مل 17 :3 )

طلب الرب من إيليا أن ينسحب من السامرة ومن وسط الشعب ليختفى ثلاث سنوات ونصف .. لم تكن هذه السنوات فترة خمول للنبى ليحيا بلا عمل ، لكنها كانت فترة مع الله للصلاة والتأمل ، تهبانه قوة متزايدة تسنده فى رسالته المقبلة .

فى وسط الجفاف ، فى البرية القاحلة قدم له الله ماء من نبع أو مجرى كريث ، وأرسل له طعاما بواسطة الغربان الخاطفة .

الغربان التى تحتاج الى من يعولها ! وياله من درس تلقاه ايليا عن قدرة الله على اعالته ، ولا شك فى أن ايليا كان يتأمل مرارا فى هذه الحادثة فى أيامه التالية كبداية لعصر جديد فى حياته ،

كان الله يعوله ليأكل خبزا طازجا ولحما مرتين كل يوم ، كان أنبياء البعل والسوارى يأكلون على مائدة إيزابل فجاعوا بسبب الجفاف ، أما إيليا فكان يعوله الله الحى ... أما كيف كان الخبز واللحم يعدان ، فإننا نجيب مع يعقوب : " إن الرب إلهك قد يسر لى " ( تك 27 : 20 ) .

بأمر إلهى اعتزل إيليا عن شعب الله المنحرف لكى يتعامل مع الغربان التى تخدمه ،

هكذا بالخطية يفقد الأنسان علاقته بالله ورجاله ، بينما الحيوانات والطيور غير العاقلة تمجد الله وتخدم أولاده .

البرية فى حياة إيليا النبى:

كان يقضى الكثير من وقته فى البرية ( 1 مل 17 : 5 ، 1 مل 19 )

ليست هناك طريقة انجح لأذلال نفس الأنسان أكثر من سحبه فجأة من الدائرة التى كان قد بدأ يظن نفسه أنه لا غنى عنه فيها ، لكى يتعلم أنه لا حاجة اليه على الأطلاق لأتمام مقاصد الله ، وحتى يدرك اذا ما عزل فى جهة نائية كنهر كريث ، كيف كانت افكاره مشوشة ، وكيف كانت قوته كلا شىء ...

اذا فلا نعجب ان سمعنا أبانا السماوى يهمس فى آذاننا أحيانا : يكفيك يا أبنى ما قد اربكت نفسك فيه هناك من مشاغل واعلانات وارتباكات ، تعال هنا ، واختبىء عند النهر ،

اختبىء عند " كريث " فراش المرض ...

أو عند " كريث " الآمال الخائبة ....

أو عند " كريث " الخسائر .... أو فقد الأعزاء ... أو فى الوحدة التى هجرتها الجموع المزدحمة ،

وسعيد هو الأنسان الذى يستطيع أن يقدم هذا الجواب : ارادتك هذه هى ارادتى أيضا ، اننى اطير يا إلهى لكى نختبىء فى ستر خيمتك وفى ظل جناحيك استرنى .

ان الأنتصار العظيم على جبل الكرمل يجب أن يسبقه نهر كريث ....

ماذا تمثل البرية بالنسبة لحياة إيليا التشبى ؟

1- الخلوة المقدسة : يوجد مع الله بعيدا عن صخب العالم ، يترك كل شىء ويسير نحو الله بخطى ثابتة ، يوجه نظره نحو الله الحب اللانهائى وينبوع الحب الفياض ، نحو الله المحبوب والحنون الشفوق المتراءف ، الذى يسكب حبه فى القلوب فتتعلق به النفوس وتنجذب اليه

الذى يفيض من ينبوع ماء الحياة لتستقى منه كل نفس ظمآى تريد أن تروى عطشها .

ويقول أشعياء النبى : " أيها العطاش جميعا هلموا إلى المياة والذى ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا " ( أش 55 : 1 ) .

2- الهدوء والسكينة : حيث الهدوء والسكون تهدأ النفس من الداخل ، ويتلاشى من الذاكرة كل ما علق بها من صور العالم التى كثيرا ما تسبب اضطرابا للنفس من الداخل .

واغراءات العالم تهز الأنسان داخليا فيتعلق بالأرضيات ، ويرتبط بالزمنيات فى محدوديتها فى قصور وجمود خارج حرية ارادته وداخل قيود الماديات ، ليظل مرتبطا بها ، مائلا الى الأمور الجسدية ، متمتعا باللذات منزلقا الى الترابيات .

فتبعد الروح عن مصدر حياتها وعزاءها وفرحها ، ولكن حين تستقر النفس داخل دائرة السكون والهدوء ، تبدأ الروح فى الأنطلاق خارج دائرة العالم المحسوس والمحدود ، وتعبر المدى والأفق المحدود الى اللامحدود .

3 - حياة التأمل : التأمل فى مجد الخالق .... فى السماء وصفاءها أشارة الى العلو والسمو .... التأمل فى محبة الله الفائقة ..... حب الله للخليقة ... حب الله للأنسان .... والتأمل فى رعاية الله للأنسان .... الذى أحبه ، ليحفظه فى دخوله وخروجه ، وفى كل خطوة يخطوها فلا يخاف شيئا .

4- الصبر والأحتمال وطول الأناة : البرية القاسية تعلم الأنسان الصبر والجلد والأحتمال ، فى زهد ونسك غالبا ومنتصرا على كل القوى التى تحاربه والشرور التى قد تحدق به .

5- مدرسة الصلاة : اتخذ الرب يسوع من البرية موضعا للصلاة فتقدست البرية بالرب معلم الصلاة الذى كان يخرج الى موضع خلاء ليصلى ، ويقضى الليل كله فى الصلاة

كان إيليا النبى فى البرية يناجى الله منفردا فى خلوة مقدسة ، منقطعا عن العالم ، انحل عن الكل ليرتبط بالواحد . صلاة ايليا كانت تنطلق من أعماق قلبه وكيانه قوية تصعد الى السماء لتدخل الى حضرةالقدير .
دعى إيليا رجل الصلاة ... الذى صلى صلاة بايمان قوى راسخ رسوخ الجبال وثقة كاملة لا يتطرق اليها الشك .

صلى إيليا أن لا تمطر السماء كم ورد فى رسالة يعقوب : " صلى صلاة أن لا تمطر فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر ، ثم صلى أيضا فأعطت السماء مطرا وأخرجت الأرض ثمرها " ( يع 5 : 17 – 18 ) .

6- حياة الجرأة والشجاعة : وقف فى وجه آخاب الملك ... موبخا إياه شاهدا للحق فى جرأة ليعلن كلمة الله التى ينطقها على فمه منذرا الخطاة والبعيدين عن الله ، والذين جعلوا قلوبهم وراء آلهة الأمم بالهلاك والموت .

جفاف النهـر:

" وكان بعد مدة من الزمان أن النهر يبس " ( 1 مل 17 : 7 )

لا نستطيع أن نكون صورة صحيحة عن حالة أرض الموعد فى شهور الجفاف الأولى ، أننى اتخيلها الآن وقد جفت مراعى الجبال كأن ألسنة النيران قد اندلعت فأفحمتها ، وأما الأنهار فقد نضب ماؤها رويدا رويدا حتى تلاشت منها آخر نقطة . كما لم تكن هنالك أمطار لتعيد الحياة الى المزروعات أو تفيض على ينابيع المياة . والشمس كانت تشرق وتغرب ، لمدة عدة شهور ، فى سماء صافية لا أثر للسحاب فيها .

لقد قضى على الكثيرون منا أن يجلسوا بجوار أنهار تجف :

قد يكون نهر الصيت والشهرة بدأ يجف ...

وقد يكون نهر الصحة بدأ يجف وسمح الرب بمرض عضال لا شفاء منه ...

وقد يكون نهر الثروة بدأ يجف رويدا رويدا بسبب مطاليب المرض أو الديون أو أى نوع آخر من مظاهر الأسراف .... حقا انه لأختبار مر على النفس أن يجلس المرء بجوار نهر يبس ، وهو حقا أمر أشد صعوبة من الوقوف أمام أنبياء البعل على جبل الكرمل .

ولماذا يسمح الرب بأن تيبس كل هذه الأنهار ؟ لأنه يريد أن يعلمنا بأن لا نتكل على نعمه ؛ بل على شخصـــــه ....

إنه يريد أن يرفع أبصارنا الى النهر الخارج من عرش اللـــــه الذى لن ييبس الى الأبد

اذا فلنتعلم هذه الدروس ، ولنتحول من نهر كريث الذى خيب آمالنا الى مخلصنا الذى لن يخيب لنا رجاء ، فيه نجد كل كفايتنا ، ينابيعه لا تنضب بمرور الدهور ، ولا ينقصها عطش ربوات القديسين الذين يشربون منها فى الأعالى بجوار منبعها كما نشرب نحن منها هنا على الأرض بجوار مصبها " سواقى اللـــــه ملآنه ماء " ( مز 65 : 9 ) .....

" كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضا ، ولكن من يشرب من الماء الذى أعطيه أنا فلن يعطش الى الأبد ، بل الماء الذى أعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة أبدية " ( يو 4 : 13 ، 14 ) .

إعالة أرملة صرفة له:

يجب أن يتعلم خدام اللــــه أن لا يخطوا إلا خطوة واحدة فى وقت واحد ....

لأن اللــــه لا يكشف لنا أكثر من خطوة واحدة فى وقت واحد ، ثم يأمرنا بالسلوك فيها بالأيمان : واذا توجهنا اليه بهذا السؤال " اذا خطوت هذه الخطوة التى لا بد أن تجر على المتاعب فماذا أفعل بعدها ؟ "

فلن نتلقى من السماء جوابا غير هذا " اخط هذه الخطوة واتكل على " ،

لأنه ليس لنا أن نعلم الأمور التى جعلها اللــــه فى سلطانه ،

حالما خطا ايليا تلك الخطوة التى أرشده إليها الله ، وقدم الرسالة لأخاب ، كانت الخطوة الثانية :

" وكان له كلام الرب قائلا :

قم أذهب إلى صرفة التى لصيدون ، وأقم هناك ،

هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك " ( 1 مل 17 : 8 – 9 )

ربما جاءتنا رسائل واعلانات خاصة من الله ، فى ظروف مختلفة عن واجبات معينة نؤديها ، ولكنا تكاسلنا لأننا لم نستطع أن ندرك ما يجب عمله فى الخطوة التالية ،

" يارب ماذا تريد أن أفعل ؟ فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغى أن تفعل " ( أع 9 : 6 ) .

خبزنا كفافنا أعطنا اليوم ، والمن لا يعطى الا كل صباح ، والقوة تعطى حسب حاجة الساعة ، والله لا يعطى كل الأرشادات مرة واحدة لئلا يضطرب العقل ويرتبك الفكر ، ولكنه يأمر بما تستطيع الذاكرة أن تعى وبما يستطيع المرء أن يعمل ، وبعد ذلك نتطلع اليه فى انتظار الخطوة التالية ، وبذا نتعلم طريق الطاعة والثقة بخطوات يسيرة هينة .

لا شك فى أن الحياة الهادئة ليست هى الحياة العظيمة ، لأن بعض الأخلاق لا يمكن أن تصل الى الذروة العليا من الروحانية الا عن طريق المتاعب ، وانتزاعنا من بعض الأمكنة ، ونقلنا الى غيرها حسبما ترتبه العناية الألهية .

ألا توضح لنا هذه الحقائق شيئا عن معاملة الله لإيليا ؟ فمرة نراه قائما فى اناء " وطنه " .... ثم يفرغ الى اناء " يزرعيل " ... ثم الى اناء " كريث " ... والآن الى الأناء الرابع " صرفة " .. وكل ذلك ليدفعه الى السمو الروحى ... الذى لم يكن ممكنا له الوصول اليه بأية طريقة أخرى ، والذى أهله للوقوف فى الأيام التالية على جبل التجلى ؛ كخل لموسى ورفيق للسيد المسيح .

مقاصد اللـــــه تتطلب الطاعة الكاملة : " فقام وذهب الى صرفة " ( 1 مل 17 : 10 )

صرفة : قرية صغيرة تقع على شاطىء البحر الأبيض بين صور وصيدا .

معنى كلمة " صرفة " هو " بيت تمحيص " أو " بوتقة تمحيص " .

أرسل إيليا النبى إلى هذه الأرملة الأممية ليس فقط علامة اهتمام الله بنبيه ، وإنما اهتمامه بالأممية أن تستقبل إيليا فى بيتها ويبارك فيما لديها .

لم يكن من الهين على نفسه أن يشعر بأنه ستعوله تلك الأرملة البائسة المسكينة من مواردها الضئيلة ، اذا فقد كانت " صرفة " حقا بوتقة تمحيص لتطهيرها من كل بقية للكبرياء على النفس التى تكون لا تزال باقية جاثمة فى احدى زوايا قلبه .

اليهود الذين بلا ايمان رفضوا المسيح فوبخ عدم إيمانهم قائلا " وبالحق أقول لكم إن أرامل كثيرة كن فى إسرائيل فى أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة 3 سنين ، 6 أشهر .... ولم يرسل إيليا إلى واحدة منها إلا إلى إمرأة أرملة إلى صرفة صيدا " طوبى لها .

كان إيليا أول نبى يرسل لخدمة الأمم . أبغضه شعبه فألتجأ إلى الأمم ،، كما شهد بذلك الرسل ( أع 18 : 6 ) – لقد حمل بذلك شهادة عن السيد المسيح الذى جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله ، جاء إلى خراف إسرائيل الضالة وإذ رفضته فتح الباب للأمم كى تقبل عمله الخلاصى ومحبته الفائقة .

الطاعة الكاملة لصوت الله:

صوت الرب الى ايليا النبى فى رقته وقوته ، وجد له صدى داخل قلبه ، سمع صوت الرب فأطاع دون تفكير أو مناقشة أو تردد .

هذه الأرملة فى حاجة الى من يعولها ويهتم بها ، وان كان هناك حاجة الى إمرأة أرملة ، أفلا يوجد بين كل شعب الله أرملة حتى يرسل الى أرملة أممية !

موقف المرأة الأرملة :

"هات لى قليل من الماء " ! .... لم ترفض لأن الماء عندها وذلك من واجبات الضيافة .

" هات لى كسرة خبز " ! ....... ليس عندى كعكة أى أصغر قطعة من الخبز ، أى انها فى عوز واحتياج ولا تملك شيئا لتعطيه غير كف من الدقيق المتبقى فى الكوار وقليل من الزيت فى الكوز وهذا كل ما تملكه ولا يكفى لإطعام أحد .

ما هى إلا أكلة صغيرة تعملها وتأكل هى وابنها ثم يموتا !!

وأراد ايليا أن يظهر ايمان المرأة .. " فقال لها ايليا لا تخافى ادخلى واعملى كقولك ولكن اعملى لى منها كعكة صغيرة أولا واخرجى بها الى ثم أعملى لك ولأبنك أخيرا . لأنه هكذا قال الرب إله اسرائيل أن كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص الى اليوم الذى فيه يعطى الرب مطرا على وجه الأرض . فذهبت وفعلت حسب قول ايليا وأكلت هى وهو وبيتها أياما . كوار الدقيق لم يفرغ وكوز الزيت لم ينقص حسب قول الرب الذى تكلم به عن يد ايليا " ( 1م 17 : 13 – 16 )

إنه إيمـــــان وثقة

وطـــــاعة وعمل

+ لم تتردد المرأة فى الطاعة ، لقد فعلت ما هو فى نظر الله موضع سروره فقدمت بسرعة وحرية وارتياح ما سئل منها ..

+ يوجد البعض يريدوا أن يضعوا حدودا للحب ! كم نخطىء عندما نفضل أنفسنا وأولادنا عن المسيح ، ولا نقدم بسخاء للمحتاجين ! .

+ قالت الأرملة : " .... وهانذا أقش عودين لآتى واعمله لى ولأبنى لنأكله ثم نموت " ( 1 مل 17 : 12 ) ...

إنها لم تقل ثلاثة عيدان أة أربعة ، كانت تجمع عودين لأنها استقبلت المسيح فى رمزه إيليا ! أرادت أن تجمع قطعتى خشب لأنها أرادت أن تعرف سر الصليب .

إقامة ابن الأرملة:

من ضمن ما يتميز به أولئك الذين قد امتلأوا بالروح القدس انهم يحملون معهم ، أين حلوا ، روح الحياة ، بل روح الحياة المقامة من الأموات .

" وبعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتد مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة . فقالت لإيليا ما لى ولك يا رجل الله ، هل جئت الى لتذكير اثمى واماتة ابنى " ( 1 مل 17 )

" فتمدد على الولد ثلاث مرات ،

وصرخ إلى الرب وقال :

يارب إلهى ، لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه " ( 1 مل 17 : 21 )

" فسمع الرب لصوت إيليا فرجعت نفس الولد الى جوفه فعاش " ( 1 مل 17 : 22 )

إذ كانت أرملة صرفة صيدا تمثل كنيسة العهد الجديد القادمة من الأمم ، فإن ابنها الذى مات يمثل كل نفس بشرية فى العالم ، عملها هو تقديم هذه النفوس الميتة للسيد المسيح واهب القيامة ، لقد اختبر الحياة الجديدة المقامة ، فلا تطيق أن ترى إنسانا ميتا ، لا نفس فيه .

.

ولكن لماذا سمح الله بموت ابن الأرملة ؟

سمح الله لها بالتجربة كشوكة فى الجسد تنزع عنها حرب الكبرياء ، كانت فى حاجة إلى ضيقة تثبت حياتها فى الرب فلا تتزعزع .

إيليا النبى والوداعة وطول الأناة:

نرى هنا أن إيليا النبى لم يغضب من هذه المرأة حين بادرته بهذا القول الذى يبدو منه روح العتاب .. بل أخذ منها الولد فى دعة وصبر وطول أناة عليها ، لأنها حزينة ومرة النفس بسبب موت ابنها .

ان إيمان ايليا النبى النارى رجل البرية بأن الله يستجيب له ، تأكد له ذلك من خبرات روحية ايمانية عميقة سابقة .

استجاب الرب لصلاة ايليا وأعاد الحياة لأبن الأرملة .

ماذا كان موقف المرأة : " هذا الوقت علمت أنك رجل الله وأن كلام الرب فى فمك حق " – هذا يدل على إيمانها بإله اسرائيل أنه الإله الحى الحقيقى وحده القادر على كل شىء الذى يهب الحياة لكل أحد ... " لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد " ( أع 17 : 28 ) .

إيليا ودعوة إلهية للظهور أمام أخاب:

" وبعد أيام كثيرة كان كلام الرب إلى إيليا فى السنة الثالثة قائلا :

أذهب وتراءى لأخاب ،

فأعطى مطرا على وجه الأرض " ( 1 مل 18 ) .

قضى إيليا النبى سنة عند نهر كريث وسنتين ونصف فى صرفة صيدا ...

ومع أن روح ايليا كانت محصنـــــة ضد الخوف الا أنه لابد أن يكون قلبه قد امتلأ حزنا اذ رأى الخراب الذى حل بالبلاد ، نحن لا نستطيع أن ندرك تمام الأدراك ، مقدار هول الجفاف الذى حل بالبلاد ، من ذبول جميع أنواع العشب والنباتات ، وانعدام المياة الصالحة للشرب .. ومعاناة الناس والحيوانات من الجفاف ....

لقاء أخاب وإيليا:

عندما تقابل آخاب مع إيليا قال له : أأنت هو مكدر اسرائيل ؟

أجاب ايليا : لم أكدر اسرائيل بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا الرب وبسيرك وراء البعليم .

حين وقف ايليا أمام آخاب لم يرتعد .. بل نطق الروح على فمه كلمة الحق ، ان ايليا النبى الشجاع الذى امتلأ قلبه بمحبة الله ، هذه المحبة الكاملة طرحت الخوف الى خارج ، فلم يخاف من الملك آخاب ، بل تكلم فى جرأة وشجاعة موبخا إياه .

حينما أعلن يشوع عن عاخان أنه مكدر إسرائيل " رجمه جميع إسرائيل بالحجارة واحرقوهم بالنار ورموهم بالحجارة " ( يش 7 : 25 ) . كان أخاب يود أن يعلن ذلك لكى يكون مصيره من الشعب كمصير عاخان .

قال الرب يسوع لتلاميذه القديسين : " وتساقون أمام ملوك وولاة لأجل أسمى ؛ فيؤول ذلك لكم شهادة ، فضعوا فى قلوبكم أن لا تهتموا من قبل لكى تحتجوا . لأنى أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاومها أو يناقضها " ( لو 21 : 12 – 15 ) .

" كل نفس تشتهى الحصول على قوة يجب أن تنالها فى خلوة نهر كريت .

فان الأنتصار العظيم على جبل الكرمل يجب أن يسبقه نهر كريت ، وأن نهر كريت لا بد أن يعقبه جبل الكرمل ونحن لن نستطيع أن نقدم شيئا للعالم ما لم نكن قد أخذنا من الله .

ولن نستطيع أن نطرد الشياطين التى تعذب البشر ، وتقود الناس الى السقوط والى الهلاك ، ما لم ندخل مخادعنا ، ونغلق أبوابها ونحنى ركبنا منسحقين أمام الله ونسكب دموعنا ونصرف الساعات فى شركة عميقة مع الله . " .......

عندما ترك ايليا صرفة لا شك فى أن عقله كان خاليا من كل تفكير فى أى خطة معينة يسلكها ، كان يعرف أنه يجب أن يتراءى لأخاب ، وأن المطر قريب على الأبواب ، ربما يكون قد ارتسمت أمام نظره بعض الصور الغامضة عن تلك الصراع العنيف على جبل الكرمل .كان ايليا واثقا من أن مذبح البعل سوف لا تقترب منه النار ، وكان واثقا أيضا من أن الرب سوف يحقق ايمانه بانزال نار على مذبحه ، هذا المذبح الذى تهدم ليس بفعل عوامل الجو والطقس ؛ بل بناء على أوامر ايزابل الشريرة ( 1 مل 18 : 22 ) – كيف بذل ايليا كل الجهد للعثور على الأثنى عشر حجرا الأصلية ، التى كانت قد بعثرت فى كل ناحية وتراكمت عليها الرمال ، فقد كان فى شديد الحاجة اليها بعد فترة وجيزة ، كيف كان يسكب نفسه أمام الله . ويقدم الطلبات والتضرعات من أجل الشعب ، ويمنطق ذاته بالصلوات الحارة استعدادا لتلك الموقعة القادمة .




بركــــــة وشفاعـــــــة النبى العظيم
إيليا النبـــــى
تكون معنا ،، آمين
اذكرونى فى صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=586946919
 
منهج مدارس أحد للصف السادس الابتدائى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها :: التربية الكنسية .. :: منتدى الأطفال .. مدارس أحد أبتدائى-
انتقل الى: