إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
عزيزى الزائر ..
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك .. يمكنك الأن التسجيل بالضغط على زر التسجيل لتتمكن من المشاركة بموضوعاتك ...
و نشكرك لزيارتك لمنتدانا ..

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها

مرحباً بكم فى منتداكم .. منتدى شباب مطرانية مطاى .. لكل مسيحى .. لكل شاب .. لكل الأسرة .. للخدام .. للأطفال .. المنتدى منتداكم .. شارك بموضوعاتك All Copyrights reserved to @ Mr. Emad Moriss
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة تطبيقة لسفر يونان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kero zekry

avatar

عدد الرسائل : 168
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: دراسة تطبيقة لسفر يونان   الإثنين أغسطس 18, 2008 2:27 pm

من سفر يونان (1)
دراسة تطبيقية
الهارب الساذج (يون1)

مشاعر مختلفة تنتابني وأنا أدرس عن شخصية ذلك النبي الشهير بقصة هروبه من الله ... في الواقع لفترة طويلة من ال وقت كانت جميع تلك المشاعر تكون ساخرة من بطلنا الذي ظن أنه يستطيع أن يهرب من وجه الرب ... وفي سخريتي هذه كثيرا ما أنسى أنني أتخذ في الحياة نفسها موقف الهروب من أشياء ينبغي علي أن أفعلها ولكنني لاسأريد , وعلى الرغم من كونها مهمة لحياتني إلا أنني أرفض عملها بإصرار.

لنقرأ معا الإصحاح الأول من سفر يونان ولنتعرف بنظرة جديدة على هذا الرجل الذي كثيرا ما سمعنا قصته
***

ارسالية ليست على هوى يونان
ما معنى كلمة ارسالية؟ ... انها ببساطة رسالة الى جماعة أو شخص يتولى توصيلها شخص نسميه مرسل ... وفي هذا الوضع كانت الرسالة من قبل الله وكلف يونان بتوصيلها ... ولكن يونان رفض توصيل هذه الرسالة ... ماذا نستطيع أن نسمي هذه القصة؟
أنها قصة هروب يونان من الإرسالية التي طلبها منه الله... إنها قصة رفض الإنسان لمشيئة الله
إن تحليلنا لعملية الهروب هذه تسمح لنا أن ندرك الفرق الواضح بين رغباتنا ورغبات إلهنا .. ونتيجة لهذا التباين بين مشيئتنا ومشيئة إلهنا يحدث الرفض الإنساني للمشيئة الإلهية .. ونستطيع أن نقسم النقاط الأساسية في القصة إلي هذه النقاط


النقطة الأولى

هي أنه نتيجة لرفض الإنسان لمشيئة الله يحدث الهروب من وجه الله لنقرا معا الأعداد 1, 2 ……..
من هم هؤلاء الناس المطلوب من يونان أن يذهب إليهم ؟ .. انهم أهل مدينة نينوى .. آشوريين .. ولكن هؤلاء ليسوا من شعب الرب, بل هم في هذا الوقت كانوا أعداء شعب الرب .. في يوم من الأيام سوف تأتي مدينة نينوى وتدمر إسرائيل تماما, فهي عاصمة مملكة آشور .. ويونان نبي وطني .. هل تعرفون معنى اسمه , إن معنى اسمه حمامة, وفي الواقع هو أسم ليس على مسمى.. فهو بالنسبة لأعدائه كان كالصقر الكاسر الذي يريد أن يهلك ويدمر أعداء إسرائيل.. وعندما تولى يربعام بن يوآش الملك على إسرائيل كان يونان هو النبي الذي شجعه على تخليص إسرائيل من المستعمر لنقرأ في سفر ملوك الثاني 14: 25 " هو رد تخم إسرائيل مدخل حماة إلى بحر العربة. حسب كلام الرب إله إسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتاي الذي من جت حافر" .

لقد كان يونان ذا مستقبل مبشر في إسرائيل وكان هو النبي الذي بدأ يبرز بعد وفاة النبي أليشع.. وكانت إرساليته مصدر مجد له في إسرائيل , فهو السبب في استرجاع إسرائيل لأرضها ..
وفجأة تنقلب الأمور , والمستقبل المشرق في وجه يونان يتغير, فبدلا من أن يكون النبي الذي يسترجع مجد إسرائيل عليه أن يترك كل هذا .. يذهب إلي الأعداء يحذرهم من أجرة خطيتهم ومن غضب الرب عليهم ويحثهم على التوبة.

هذا الأمر بالنسبة ليونان كان خيانة عظمى لإسرائيل.. فالذي تنبأ لإسرائيل فتنتصر يستخدمه الله بصورة مباشرة ضدها.. لأنه عندما يتوب أهل نينوى سوف يرحمهم ذلك الإله الرحيم البطيء الغضب فتزداد شوكتهم ويهددون أمن إسرائيل أكثر .. ويدمرون إسرائيل في المستقبل.
هو يرفض مثل هذه الإرسالية, لأنه في رفضها هلاك لشعب يكرهه , وخير لنينوى أن لا تتوب فتدمر ويرتاح شعب الرب. إن في هرب يونان حل لمشكلة إسرائيل بالكامل.. واستمرار لمستقبله المشرق وسط إسرائيل, فكيف يهدم هذا المستقبل المشرق ويطيع أمر الرب.

هذا هو تحليل يونان لمشكلته.. انه أمام مشكلة حقيقية لا تستدعي السخرية, هو في موقف لا يحسد عليه, إذا ذهب الى نينوى كأمر الرب انتهى مستقبله في إسرائيل ألا يجدر به أن يهرب من ذلك العمل, يونان يعرف أن الرب يراه, ولكنه في هروبه أراد أن يسجل اعتراضه على أمر الله. وهذا يأتي بي إلى النقطة الثانية هي أنه نتيجة لرفض الإنسان لمشية الله يكون في الموقع الخطأ يدخل يونان في مكان ليس مكانه وينام ملء جفونه مصرا على الخطأ كما لو كان يقول للرب أفعل ما بدك لأني لن أتحرك من مكاني, أعصف بالسفينة اقتلني إن أردت لكني لن أتحرك من موضعي .. ولكنك يا يونان في المكان الخطأ لماذا الإصرار, لقد ركب السفينة .. والسفينة لابد أن تبحر.. وفات أوان التراجع.. كثيرا ما نكون في المكان الخطأ بإرادتنا, ولكن الرجوع صعب.. يونان اختار ركوب سفينة ذاهبة عكس الاتجاه الذي يريده الله, يريد أن يذهب إلى ترشيش بأسبانيا والله يريده في نينوى , يونان يقول للرب أنه أنا أفضل الموت وشعبي يذكر ماضي المشرق من أن يلصقون بي صفة الخيانة لإسرائيل.. أنت لا تعرف يا رب معنى هذا الأمر وما الذي يفعله بي. إنها السمعة التي تضيع بين أهلي وكياني الذي ينتهي وسط شعبي, على أي شئ أخاف؟! على حياتي؟ .. خذها فهذا أفضل من أن ألوث سمعتي.

هذا هو تفكير يونان.. والله مختلف عن يونان .. الله يريد أن جميع الناس يخلصون, والله له مخطط كامل للعالم لا يعرفه يونان.. إن يونان له دور محدود لا ينبغي أن يناقشه بل أن يطيعه فقط, والمستقبل الذي يخطط له يونان لابد أن يباركه الله وألا لن يكون أبدا مستقبلا مشرقا, الله أراد أن ينهي يونان يونان نبوته بدعوة نينوى.. ولو تلاحظ أنه لم يعد يتنبأ لإسرائيل ثانية. الله أعده لخدمة رئيسية لن يتجاوزها..
والآن .. أين أنت من مشيئة الرب لحياتك.. هل رسمت مستقبلك المشرق؟ وهل خطة الله لحياتك هي نفسها ذلك المستقبل المشرق.. هل أنت في سياق تلك الخطة التي وضعها الله لحياتك, هل في عملك وفي بيتك وفي كنيستك تسير وفق تلك المشيئة الإلهية .. أم أنك الآن في طريقك الى ترشيش.. أن الأمر يحتاج إلى وقفة.. كثيرا ما نتساءل.. لماذا الأمور لا تسير كما يجب.. لماذا توجد عواصف في حياتننا .. مشاكل صعبة تواجهنا.. وأسألك الآن هل أنت وفق مشيئة الله أم أنك نائم في سفينة تسير عكس مشيئة الله فيأتيها الريح من كل جانب.. فتوقظنا.

وهنا نأتي إلى النقطة الثالثة

وهي أنه نتيجة لرفض الإنسان لمشية الله تحدث عواصف ومشاكل كثيرة لنقرأ الأعداد من 8- 17 وهي تظهر إصرار الرب أن يتمم مشيئته ومن خلال يونان.
لا يستطيع الإنسان أن يملي إرادته على الله, في يوم من الأيام وقف شاب أعرفه وقال أنا لا أريد أن أترك بلدتي وسوف أبدأ مشروع في نفس بلدتي به أخدم الرب وفعلا فتح مكتبة صغيرة وعلى الرغم من أن الشاب كان يحب الرب, ولكن ولا الزلزال تستطيع أن تحركه من مكانه الذي قرره لنفسه فهو يحب بلده ويحب كنيسته وله رؤيا لمستقبل مشرق لمكتبته وله أحلام يريد أن ينميها , ولكن تجارته تتعثر ويصلي بقوة إلي الله أن ينقذ تجارته الصغيرة, ولكن العواصف تهب أكثر إذا اشترى ألة تصوير خربت دون أن يجني منها شيئا وإذا فكر في طريقة خربت بصورة غريبة , العواصف تهب والشاب يتسائل ويقول في نفسه [فيه حاجة غلط] , لا يعرف ما هو هذا الخطأ .. لماذا تنهار الأمور , لماذا لا تسير وفق هواه, هو يحب الرب ولكن لماذا لا ينجح الرب طريقه, ولم يكن يدري أنه في هذا الوقت كان في تلك السفينة التي تذهب الى ترشيش, وكان الرب يريده في نينوى.. ومثلما حدث ليونان خسر كثير من الوقت , كثير من المال, وجعل النوتية والبحارة الذين يرافقونه رحلته يخسرون أموالهم.. لأنه بكل بساطه في المكان الخطأ, والرب يريده في نينوى, لماذا لا يستجيب الرب لصلاته وينجح طريقه؟ لأنه كان لابد أن تنهار تجارته حتى يرمي نفسه من تلك السفينة التي ستذهب به إلى المكان الخطأ كان لابد للشاب أن يمر بمراحل في منتهى الصعوبة , لأنه هو الذي ركب السفينة إلى ترشيش بإرادته , وعندما يقفز من تلك السفينة التي ضد مشيئة الله يعد الله حوتا ويذهب به حيث يتمم مشيئة الله , هذا الشاب أيها السادة هو الشخص الذي يكلمكم الآن, وإذا نظرنا إلى نفوسنا ربما وجدنا أكثر من يونان موجود في هذه القاعة .. في أي موقع أنت.. هل أنت في بيتك يأمرك الرب , أم أنت في طاعة الرب أم أنت في سفينة ذاهبة الى ترشيش.. لا تدع طموحاتك وآمالك تبعدك عن دائرة المشيئة الإلهية بل يجب أن تكون الطموحات وفق تلك المشيئة الإلهية


الخاتمة
إذا فالله يهتم بالبشر جميعا ويرسل عبيده كي يتمموا مشيئته, فإذا أراد لك الله خطة ليست هي المقررة لحياتك أخضع للرب ووفر الوقت والجهد وقل له ها أنذا أرسلني.. لنصل الآن .. خاضعين ذواتنا لله مستسلمين لمشيئته.. وإذا كنت الآن في سفينة متجهة لترشيش صلي إلى الله أن ينزلك منها , لا تغضب من العواصف ولا من انهيار السفينة, فهناك حوت ينتظرك .. سوف يحملك بأمان ويرجعك لمشيئته,, صلي إلي الرب واخضع لمشيئته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=1036687603
 
دراسة تطبيقة لسفر يونان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها :: الكتاب المقدس :: عهد قديم-
انتقل الى: