إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
عزيزى الزائر ..
سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك .. يمكنك الأن التسجيل بالضغط على زر التسجيل لتتمكن من المشاركة بموضوعاتك ...
و نشكرك لزيارتك لمنتدانا ..

إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها

مرحباً بكم فى منتداكم .. منتدى شباب مطرانية مطاى .. لكل مسيحى .. لكل شاب .. لكل الأسرة .. للخدام .. للأطفال .. المنتدى منتداكم .. شارك بموضوعاتك All Copyrights reserved to @ Mr. Emad Moriss
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاقة الزوجين بالأهل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Theshepherd_2
Admin
avatar

عدد الرسائل : 324
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

مُساهمةموضوع: علاقة الزوجين بالأهل   الأربعاء أغسطس 13, 2008 7:42 pm

علاقة الزوجين بالأهل

قرأت هذه القصه الفكاهيه:
ذهب زوجين فى رحلة صيد فى احد الغابات واصرت الحماة ان تذهب مع ابنتها وزوجها . وعندما وصلوا الى الغابه اصرت الحماه ان تذهب بمفردها لتتفقد الغابه ، وانقضت عده ساعات ولم ترجع الحماه فقلقت عليها ابنتها كثيراً وابتدأوا يبحثون عنها فى كل مكان واخيراً وجداها تقف بجوار شجرة كبيرة وامامها احد حيوانات الغابه يحاول الهجوم عليها فأنزعجت ابنتها وصرخت من الخوف عليها ، لكن زوجها بادرها بالقول " مسكين هذا الحيوان لقد اوقع نفسه فى مصيدة خطيرة ولا يعلم احد كيف ومتى سيخرج منها "
قالوا :
- حماتى هى سبب كل مشاكلنا
- زوجى يجبرنى على تنفيذ كل ما تقوله له امه
- حماتى تتدخل فى كل تفاصيل حياتنا ولا يتجرأ زوجى على توقيفها لذلك كرهت الحياه معها

وقالوا ايضاً :
- وراء كل زوج ناجح تقف حماه راتعه
- لولا حماتى الرائعه ما كان لى هذه الزوجه الفاضله

وقالت راعوث قديما لحماتها:
لاتلحى على ان اتركك وارجع عنك لانه حيثما ذهبت اذهب وحيثما بتِ ابيت

تكلمنا فى اجزاء سابقه عن ان ظهور خلافات بين الزوجين ولاسيما فى المرحله الاولى من الزواج امراً طبيعياً، وحتى نستطيع التعامل معها بطريقه صحيحه علينا التعرف على هذه الاسباب وطريقه التعامل معها وهكذا تنطلق الحياه الزوجيه سعيده ناجحه مدى الايام متكلين على نعمه الله العامله معنا وفينا
وقد لخصنا هذة الاسباب فى الاتى :
1- الفروق الطبيعيه بين الرجل والمرأه
2- دور كلا من الزوج والزوجه
3- التفاهم والتواصل بين الزوجين
4- العلاقات مع الوالدين والاهل
5- طرق التعامل مع الخلافات عند ظهورها

وهنا سنتكلم ببعض التفصيل عن السبب الرابع وهو العلاقات مع الوالدين والاهل ولقد اثبتت بعض الاحصائيات ان 25% فقط من المتزوجين يتمتعون بعلاقات طيبه وسعيده مع اقارب شريك الحياة
والذى يجب ألا نتغافل عنه أن العلاقات مع والدى شريك الحياه وعائلته تمثل جانبارئيسياً فى الحياه الزوجيه فهى اما تساعدها على النجاح والانطلاق او تتسبب فى تعطيلها ودخولها فى مشاكل ومتاعب كثيرة
وعادة ما تحدث التصادمات مع اهل شريك الحياه عندما لايراعى الزوجان التوازن الصحيح بين مبدأين هامين واساسين تتكلم عنهما كلمه الله فى هذا الاتجاه .

اولاً : الانفصال والالتصاق :
يقول الكتاب المقدس عندما اسس الله الزواج فى ( سفر التكوين الاصحاح 2 والعدد 24 ) " ليترك الرجل اباه وامه ويلتصق بأمراته ويكونان جسدأ واحداً "ثم ياتى القول فى ( سفر المزامير المزمور 45 والعدد 10 ) " اسمى يابنتى وانظرى واميلى اذنك وانسى شهبك وبيت ابيك " وهكذا يؤكد الكتاب المقدس ان الارتباط الزوجى الصحيح الذى يؤدى الى وحده كامله كجسد واحد بين الزوجين يتطلب خطوة انفصال واضحه عن الاهل . وهذا نشبهه بعملية قطع الحبل السرى من الجنين عند لحظه ولادته من بطن امه ، وهى خطوة ضروريه ولازمه حت ينطلق الطفل فى حياته الجديدة فى تقدم ونمو كامل .
وهذه الخطوة يجب ان يدركها الزوجان والوالدان ايضاً لذلك لا يحاول الوالدان مهما كانت نواياهم حسنه وصحيحه التدخل فى شئون ابنائهم بعد الزواج او السيطرة عليهم بأرائهم الشخصيه مهما كان السبب

ثانيا : الاهتمام والاعتناء:
نقرأ فى كلمة الله القول " اكرم اباك وامك لكى تطول ايامك على الارض " ( سفر الخروج الاصحاح 20 وعدد 12 )وكذلك ينصح الابناء ان يتعلموا اولا ان يوقروا اهل بيتهم ويوقروا والديهم لان هذا صالح ومقبول امام الله ..." ان كان احد لايعتنى بخاصته ولاسيما اهل بيته فقد انكر الايمان وهو شر من غير المؤمن "( رساله بولس الرسول الاولى الى اهل تيموثاوس الاصحاح 5 وعدد 4، Cool وهكذا نرى التأكيد على ضرورة واهميه أكرام الوالدين مدى الحياه الحياه وكذلك الاهتمام بهم وباحتياجاتهم .
لقد تعبوا كثيرأ من اجل ابنائهم فى الصغر وهم يستحقوا المكافأة مدى الحياه لان هذا صالح ومقبول امام الله
وكم نجد صورة جميله لهذا الاكرام والتقدير فيما فعله الملك سليمان قديماً فعندما جاءت امه اليه وهو جالس على عرشه حيث نقرأ فى ( سفر ملوك الاول 2والعدد 19 ) " فدخلت بتشيع الى الملك سليمان لتكلمه ... فقام الملك سليمان لتكلمه ... فقام الملك للقائهما وسجد لها وجلس على كرسيه ووضع كرسياً لام الملك فجلست عن يمينه "

واريد هنا ان اضيف ملحوظه هامه جداً ، وهى انه حيث ان الزوجين اصبحا جسداً واحد الامر الذى يؤكده الرب يسوع مرة اخرى بالقول فى ( الانجيل كما دونه القديس متى 19 العدد6 ) " ليس بعد اثنين بل جسد واحد " ، هذا يقود الى ان والدى شريك الحياه يعتبران والدى الشخص نفسه ، اى يصبح لكل من شريكى الحياه والدين ووالديتين يستحقان نفس المعامله من الاكرام والتقدير والاهتمام ويمكننا ان نرى ذلك بصورة عمليه رائعه فى تعامل راعوث قديما مع حماتها نعمى كما تقرأ ذلك فى سفر راعوث قديما حيث نقرأ فى ( سفر راعوث الاصحاح 1 العدد 11 ) " لا تلحى على ان اتركك وارجع عنك ثم فى (سفر راعوث الاصحاح 2 العدد17 ) فالتقطت فى الحقل وخبطت مالتقطته ........فحملته ودخلت المدينه ..........واخرجت واعطتها " وهذا قاد الى علاقه ناجحه وتواصل جميل بينهما فتقرأ بعد ذلك فى ( سفر راعوث الاصحاح 3 والعدد 1: 5) " قالت لها نعمى حماتها يابتى الاالتمس لك راحه ليكون لك خير" فترد عليها راعوث بالقول " كل ما قلت اصنع " وتنتهى القصه بقول بوعز لنعمى عن راعوث " كنتك التى احبتك " (سفر راعوث الاصحاح 4 العدد15) والان ناتى الى سؤال هام وهو :

لماذا يتدخل الاهل فى حياة ابنائهم بعد الزواج ؟
يمكن تلخيص الاسباب التى تجعل الاهل وخاصه الوالدين يحاولان التدخل فى حياة اولادهم بعد الزواج فى الاتى :
1. يعتقد الوالدان ان ابناءهم قليلى الخبرة فى الحياة وانهم هم اصحاب الخبرة الكثيرة التى يجب على ابنائهم الاستفمنها للتمتع بحياه سعيدة
2. يخاف بعض الوالدين على صورة العائله امام الاخرين لذلك يحاولون تشكيل منزل ابنائهم بالصورة التى يريانها تليق بوضعهما الاجتماعى المتميز
3. احيانا يسيطر على بعض الوالدين الخوف من سيطرة شريك الحياه على ابنهم او ابنتهم والتحكم فى حياته فيتدخلان بدعوى تبصيرهم للتصرف الصحيح لحمايتهم واثبات وجودهم
4. ربما يكون قد عانى احد الوالدين من حياه زوجيه فاشله او تعرض للقهر من شريك حياته لذلك يتصرف برد فعل عكسى على الابن او الابنه بدعوى حمايتهم من السقوط فى نفس المشكله والدخول فى نفس الحياه الزوجيه الفاشله


والان ياتى السؤال الهام ...هو :
كيف اذن تحافظ على علاقه صحيحه مع شريك الحياه ومع الاهل ايضاً ؟
دعونا الان نستعرض بعض النقاط العمليه التى تساعدنا على وجود علاقه صحيحه مع الاهل ومن الجهه الاخرى كيف نتصرف حسنا فى حاله حدوث اى تجاوزات او صدمات قد تتسبب فى مشاكل زوجيه او عائليه :
1- لتكن علاقتنا بالله علاقه قويه وحيه دائماً حتى تتمتعا بثمر الروح القدس الذى نقرأعنه فى ( رساله بولس الرسول الى اهل غلاطيه الاصحاح الخامس والعدد 22، 23 ) الذى نرى فيه
• محبه : المحبه الاهيه الصحيحه التى تقبل الاخر رغم تقصيراته فهى تستر كثرة من الخطايا
• طول اناه : التى تمكننا من الاحتمال والصبر فى احتمال اخطاء الاخرين
• التعفف : الذى هو ضبط النفس ، حيث نحفظ هادئين ، ولا نضطرب لاى تصرف بل نتصرف بتعقل وهدوء فى كل شئ
2. لتكن علاقتنا كزوجين لها الاولويه دائما فى حياتكما معاً واعلان دائما ان تختبر دائما الوحده الصحيه الكامله كما قال الرب يسوع " ليس بعد اثنين بل جسد واحد "
3. اعلما ان كلمة يترك فى القول " لذلك يترك ... اياه " لاتعنى فقط الترك الجسدى بل ايضاً العاطفى والنفس فى كافه المجالات حتى تستطيعا معاً ان تلتصقا فى جسد واحد .
4. قدما الكرام والوقار الكامل لاهل كل منكما على انه اصبح الان اهله هو ... اقبلوهم كماهم بلا تحفظ مهما كان تصرافتهم او وضعهم من جهتكم .
5. قدما كلمات الشكر والامتنان الدائم على طاقه الملاحظات والنصائح التى يقدمها من الوالدين مهما كان اقتناعكما به او موافقتكما عليه فهى عليه فهى تعبير عن اهتمامهم ومحبتهم لكما
6. تعلما كيف تسعا جيدً اقتراحات الوالدين ونصائحهم وضعوها فى الاعتبار فهى حصيله سنوات خبرة طويله ، حاولا الاستفاده منها بغض النظر عن مصدرها ، لاترفضاها بدعوى انها محاوله التدخل فى شئونكم الخاصه بل تدرساها معاًبجديه ثم اتخاذ القرار الذى يناسبكما
7. اعطاء وقتا كافيا لعائلاتكما للتكيف مع الوضع الجديد وحقيقه انكما انفصلتما عنهما واصبحتما جسداً واحداً لكما الحياة المستقله عنهما
8. لا يتخذ احدكما عائلته الشخصيه كالنموذج الصحيح الكامل الذى يجب ان تكون عليه عائله شريك الحياه بل ليتعلم كل منكما كيف يتقبل ويتأقلم على بعض العادات والقيم الجديدة فى حياة عائله شريك الحياه
9. تجنبا مناقشه خلافاتكما اواى اخطاء حدثت من احدكما مع الوالدين والاهل بل تعلما كيفيه معالجه اموركما معا بتطبيقف ستر المحبه الحقيقه
10. تدربا معا على كيفيه الاتزان ووضع الحدود الامنه الصحيحه لعلاقتكما معا وعلاقتكما مع الوالدين والاهل ولتكن لكما كلمه سر خاصه بكما تستعملانها عندما تريدان ان تقولا " لا" اثناء حديثكما مع الوالدين و الاهل وفى النهايه لنتذكر قول الكتاب المقدس فى ( رساله بطرس الاولى الاصحاح 3 والعدد 10، 11 ) " لان من اراد ان يحب الحياه ويرى اياماً صالحه فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان نتكلما بالمكر ليتعرض عن الشر ويصنع الخير ليطلب السلام ويجد فى اثرة "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matay.yoo7.com
 
علاقة الزوجين بالأهل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إن حياتي ستظل بلا معنى و لا طعم و لا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها :: الشباب :: المقبلين على الزواج و المتزوجين حديثاً-
انتقل الى: